English

عن البنك العربي

توسع ثابت

ركز البنك جهوده في السبعينيات على القوى الاقتصادية النفطية الجديدة التي نشأت في الخليج العربي، ولكنه تابع في الوقت نفسه توسعه الثابت في موطنه الجديد، الأردن.

تولى عبد المجيد شومان منصب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للبنك العربي متبعاً خطى والده بعد وفاته في عام 1974، حيث أرسى البنك لنفسه أساسات مالية راسخة وسمعة حسنة. وكان عبد المجيد عاقد العزم على توسيع نشاطات البنك وعازماً على افتتاح فروع جديدة في أنحاء العالم.

استمر التوسع عالمياً من خلال افتتاح فروع في فرانكفورت ولندن وأستراليا ونيويورك وسنغافورة، بالإضافة إلى فروع أخرى كثيرة، وبعد توقيع اتفاقية السلام الفلسطينية الإسرائيلية في أوسلو، وُجهت دعوة للبنك العربي للعودة إلى الأراضي الفلسطينية لافتتاح شبكة من الفروع في عدد من المدن الفلسطينية.

تماشياً مع النمو الذي شهده، وسعنا نطاق منتجاتنا وخدماتنا لتضم مجالات عمل جديدة، وبعد تركيزنا على التجارة وتمويل المشاريع، باشر البنك دوراً قيادياً في تمويل المشاريع على نطاق أواسع, بشكل مباشر, أو من خلال المشاركة بقروض تجمع بنكي. وبحلول التسعينيات، أضاف البنك العربي الأعمال المصرفية الاستثمارية إلى خدماته. ومع خبرة تجاوزت 30 عاماً في البنك، شغل ابن عبد المجيد، عبد الحميد منصب المدير التنفيذي في أيار 2000.

برؤية مستقبلية تعززها شجاعته وعزيمته، تمكن شومان من قيادة البنك, وتجاوز الفترات العصيبة التي مر بها بنجاح, وتوسيع مشاريعه لتتجاوز أهدافه في شتى أنحاء العالم العربي وما وراءه.